٠2من أجمل ما قرأ الدكتور
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

محفوظات - من أجمل ما قرأ الدكتور : 11 - المراهقة و الإسلام


2021-05-01

المراهقة و الإسلام

المراهقة هو اصطلاح غربي حديث وهو في الإسلام الشجاعة والإقدام و نذكر بعض أسماء الأبطال الذين تميزو رغم صغر أعمارهم بإنجازات كبيرة نفخر بها جميعا

أسامة بن زيد

العمر : 17

الإنجاز : قائد جيش المسلمين لغزو الروم

مضى أسامةُ بالجَيْش ونفَّذَ كلَّ ما أمــره به رسول الله صلى الله عليه وسلَّم, وأَوْطَأ خَيْلَ المُسلمين تُخوم البلْقاء، وقَلْعَةَ الداروم، ونزع هَيْبَة الروم من قُلوب المُسلمين، ومهَّد الطريق أمامهم لِفَتْحِ دِيار الشام ومِصـْر، والشمال الإفْريقي كُلِّه

قد يتساءل الإنسان: أُسامة بن زيد سبْعَةَ عشر عاماً يُمْكِنُ أنْ يُعَيَّن قائِداً لِجَيْش فيه أبو بكر وعمر وعثمان وعَلِيّ, هذا مَوْقِفُ النبي صلى الله عليه وسلَّم, هو قُدْوَة للشباب جميعاً، كُلُّ من دخل الإسلام صار عظيماً سواء أكان شاباً أم كهْلاً أم شَيْخاً

محمد الفاتح

العمر : 22

الإنجاز : فتح القسطنطينية

فتح مدينة استعصت على الفاتحين قروناً طويلة ، فتح القسطنطينية ، وكان شاباً نشأ في طاعة الله ، وأجرى الله على يده الخير الكثير ، أوصى السلطان محمد الفاتح ولده أورخان ، قائلاً : "هأنذا أموت ، ولكني غير آسف لأني تاركٌ خَلَفاً مثلك ، كن عادلاً ، صالحاً ، رحيماً بالناس جميعاً ، وابسط على الرعية حمايتك بدون تمييز ، واعمل على نشر الدين الإسلامي ، فإن هذه هي واجبات الملوك على الأرض

محمد بن القاسم الثقفي

العمر : 17
الانجاز : فتح بلاد السند

نشأ وترعرع محمد بن القاسم وتدرب على الجندية، حتى أصبح من القادة وهو لم يتجاوز بعد 17 عاماً من العمر حيث وقع اختيار الحجاج عليه ليقود جيش الفتح ؛ لما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية، فجهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد، وتحرك البطل محمد بن القاسم الثقفي بجيشه المكون من عشرين ألف مقاتل من خيرة الأبطال وصفوة الجنود إلى السند وبرزت مواهب محمد بن القاسم الفذة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق ورفع الرايات والأعلام ونصب المنجنيقات و انتصر المسلمون، وقُتل ملك السند في الميدان، وسقطت العاصمة السندية في أيدي المسلمين فرفرف عليها علم الإسلام، وبذلك قامت أول دولة إسلامية في بلاد السند والبنجاب.
نصيحة أيها الأخوة لنقْتَدي بِهم، ونَعْتني بِشَبابِنا، لأن الشاب قيمته عظيمة
الشيوخ يمثلون الماضي، والكهول يمثلون الحاضر، والشباب يمثلون المستقبل بطموحات عريضة وكبيرة ، لذلك الشباب هم عماد الأمة ، وقوام الأمة ، ومستقبل الأمة ، فأي مجتمع يعتني بالشباب يضمن لهذا المجتمع الرقي والتقدم ، وأي مجتمع يهمل الشباب يدفع الثمن غالياً ، لأن مرحلة الشباب من أهم المراحل التي يمر بها الفرد .
والله لو تساوت حياة شاب مؤمن مع شاب غير مؤمن هذا التساوي يتناقض مع وجود الله ، قال تعالى :

﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾

[ سورة الجاثية: 21 ]

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018